آخر الأخبار

الاجتماع المشترك الثاني لوزراء السياحة ووزراء الثقافة في الدول العربية

تحت سامي إشراف فخامة رئيس الجمهورية التونسية محمد الناصر انعقدت صباح اليوم الأربعاء 16 أكتوبر 2019 فعاليات الاجتماع المشترك الثاني لوزراء السياحة والثقافة في الدول العربية بحضور كل وزير الشؤون الثقافية محمد زين العابدين ووزير السياحة والصناعات التقليدية رونيه الطرابلسي بمشاركة الأمين العام المساعد، رئيس قطاع الشؤون الاقتصادية ممثل أمين عام جامعة الدول العربية كمال حسن علي.
وحضر فعاليات الاجتماع الثاني محمد ولد اعمر مدير عام المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) وسالم بن محمد المالك مدير عام المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو) وممثلين عن المنظمة العربية للسياحة إضافة وزير السياحة والصناعات التقليدية الجزائري عبد القادر بن مسعود ووزير الثقافة والصناعات التقليدية والعلاقة مع البرلمان الموريتاني محمد ولد الغابر ووزير الثقافة الفلسطيني عاطف أبو سيف ورئيس الهية العامة للسياحة بليبيا خيضر بشير مالك بالإضافة بمشاركة عدد من سعادة السفراء وممثلين عن السلك الدبلوماسي المعتمدين بتونس ومجموعة من رؤساء الوفود العربية من مصر وفلسطين ولبنان والأردن والبحرين واليمن ومصر وموريتانيا والكويت والجزائر والعراق.
بالمناسبة أكد وزير الشؤون الثقافية في كلمته أهمية الشراكة القائمة بين الدول العربية مع منظمتي الألكسو والإيسيسكو لما فيه ارتقاء بالفعل الثقافي والانساني معتبرا أن كل مراهنة على الثقافة هي رهان على الانسان والقيم الانسانية والارتقاء به وهو ما يمثل عنوان عمل وزارات الثقافة.
وأشار إلى أن هذا الاجتماع يأتي بمبادرة تونسية وبرغبة حقيقية في خلق شراكات بين وزارتي الشؤون الثقافية والسياحة والصناعات التقليدية من خلال ادماج خاصيتهما بين المعنى والفائدة بما يحيلنا ضرورة إلى العمل على خلق شراكات تنموية تراثية ومتحفية.
ودعا وزير الشؤون الثقافية إلى أهمية تعزيز ماهية وزارات الثقافة في الدول العربية وتثمين مهامها إذ أنها تعتبر مصادر متميزة لمعاني الفكر والتطور الانساني وأساس جذري لتكوين الشعوب والحفاظ على هويتها وعلى ملامح التنمية الانسانية.
وأشار الوزير إلى أن النموذج التونسي يراهن على الذات البشرية، موضحا أن تونس تزخر بالموارد الفكرية والحضارية وتراهن على الفكر الذي يمثل صلب إيمانها التام بأهمية الانسان.
وأفاد الوزير في هذا السياق بأهمية ضمان استقلال قطاع التراث والآثار عن وزارات الثقافة بانشاء هيكل توليه الأهمية اللازمة بهدف الابقاء على التراث بمعناه الثقافي والحضاري.
كما أكد الوزير أهمية الحفاظ على مضمون الثقافة القطاعي والاجتماعي مع تطويره من أجل المساهمة في الناتج الداخلي الخام وفي الاقتصاد بخلق حركية سياحية ثقافية، ووضع سياسات ثقافية اصلاحية تهدف إلى تثمين تنمية جوهر الانسان وخياله وابداعه وقدرته على انتاج المعرفة.
وقدم الوزير مجموعة من التوصيات، لعل أهمها ضرورة توظيف التنمية المتحفية ورصد واحصاء المجموعات المتحفية بهدف تطوير مؤشرات السياحة الثقافية، وضرورة الاستثمار في المعرفة المتحفية مما يخلق اختصاصات مختلفة في مستوى العاملين.
كما أشار الوزير إلى أهمية توحيد الجهود العربية والاسلامية والتوحيد بين الوزارات فيما بينها والايمان بأهمية الصناعات الابداعية الثقافية القادرة على تعزيز قيمى الثقافة في دولنا العربية.
واختتم الوزير كلمته مشددا على أن مؤشرات الاقتصاد مهمة لكن مؤشرات الانسان تظل أهم.
وناقش هذا المؤتمر التقريرين الاجتماعيين الأول والثاني لفريق عمل متابعة تنفيذ مبادرة التكامل بين السياحة والتراث الحضاري والثقافي في الدول العربية كما يتابع موضوع “رقمنة التراث السياحي: تثمين وتعليم واستثمار” وصيانة المواقع والمعالم التاريخية والأثرية وإيجاد السبل لتمويلها بالإضافة إلى السياحة المتحفية بالوطن العربي.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صلة

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *