آخر الأخبار

تفاصيل دعوة مركز القادة الشبان (CJD)ومؤسسة Konrad Adenauer، إدريس أبركان، عالم الأعصاب الشهير، ومحاضرة حول الذكاء الاصطناعي،

يُعلم مركز القادة الشبان بتونس عن تنظيم محاضرة في الساعة الرابعة من يوم الإثنين 4 نوفمبر بنزل بحيرة Movenpick بضفاف البحيرة يلقيها عالم الأعصاب إدريس أبركان حول الذكاء الاصطناعي …
وتجدر الإشارة أن مركز القادة الشبان، تأسس في تونس في شهر فيفري من سنة 1998، بالتعاون مع CJD France الذي أنشأه Jean Mersch، سنة 1938 وهو منظمة منضوية تحت لواء الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية الذي يدعم بشكل عام مصالح القادة الشبان ويشجعهم، من خلال التدريب والتشبيك والمؤتمرات والمعلومات، على تحسين أدائهم وأداء مؤسساتهم.
إدريس أبركـان باحث بدون حدود وعصامي من جيل 3.0
إدريس أبركان، مدرس فرنسي يبلغ من العمر 33 سنة ويكتب مقالات ومحاضر إضافة إلى ذلك فهو مفكر وباحث وصحفي، وهو شخصية معروفة في المجال العلمي بكتاباته ومحاضراته حول اقتصاد المعرفة وعلم الأعصاب. وعرف كتابه ” Libérez votre cerveau”، الذي نشره سنة 2016، نجاحًا كبيرًا عند صدوره.
أما كتابه الثاني ” L’âge de la connaissance ” الذي نُشر سنة 2018، والذي يُعرّفه بأنه البيئة الإيجابية التي تُمكن الإنسان من إنقاذ العالم من خلال إنقاذ نفسه، فقد لقي تجاوبا كبيرا في المجال العلمي.
يتمتع إدريس أبركان بتعريفاته الطريفـة حيث يقول: “المعرفة تشبه الغباء: إنها غير محدودة” أو “تقاسم مبلغ من المال يعني تقسيمها؛ وتبادل المعلومات هو مضاعفتها”. وبالنسبة له، إن الكنز الجديد هو اقتصاد المعرفة. كلامه بسيط وملموس: يرى أن بعد اكتشاف الطباعة والأمريكيتين، منذ خمسمائة عام، تشهد الإنسانية نهضة جديدة مع الإنترنت واكتشاف الفضاء والنجوم.
يقول أبركــان: “سيكون المستقبل الاقتصادي العالمي ملكا لمن يعرف كيف يجعل المعرفة تتدفق بشكل أفضل وأسرع “.
الذكــاء الاصطنـاعـي مسألة تقنية وإنسانية حاسمة
واختار مركز القادة الشبان بتونس دعوة عالم الأعصاب الشهير، وهو إبن باحث من وكالة الطاقة الذرية في مجال الذكاء الاصطناعي، لتقديم محاضرة مليئة بالأسئلة: وإذا كان الذكاء الاصطناعي خبراً ساراً؟

ويؤكّد معز الغالي رئيس مركز القادة الشبان “أن المركز يريد توعية صانعي القرار بالدور الرئيسي الذي سيلعبه الذكاء الاصطناعي من أجل تحفيزهم على تنفيذ استراتيجيات رقمية جديدة ومفيدة لتطوير الاقتصاد التونسي ومؤسساتهم”.
وُلد الذكاء الاصطناعي في خمسينيات القرن الماضي في الولايات المتحدة -حيث يعمل على تنفيذ عدد من التكنولوجيات والتقنيات للسماح للآلات بتقليد شكل من أشكال الذكاء الحقيقي. ويتم الآن تطبيق الذكاء الاصطناعي في عدد متزايد من مجالات التطبيق ويعرض إمكانات غير محدودة. (على سبيل المثال، الرؤية الاصطناعية والتعرف على الصوت، وحتى إدارة صندوق تمويل أو تقييم المخاطر في المجال البنكي أو في مجال التأمينات، أو الدعم الحاسم في اختيار الاستراتيجيات العسكرية …)
يُعتبر الذكاء الاصطناعي حسب إدريس أبركان، موضوعًا لاضطرابات كبرى، فهو ليس انقطاعا تكنولوجيا، بل استمرارية في المسار المعلوماتي الذي لم تنفك قوته في النمو. ومع حلول سنة 2035، سيكون الذكاء الاصطناعي جزءا لا يتجزأ من حياة الإنسان. ولذلك وجب تقييم القضايا الإنسانية التي ستزيد في نمو الذكاء الاصطناعي.
سيتساءل إدريس أبركان في محاضرته، عن العلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا وسيتناول القضايا الأخلاقية التي يثيرها تطور الذكاء الاصطناعي الذي يمكن أن ينافس الإنسان في المجالات التي كانت مخصصة له سابقًا.
رقم مهم: بلغ وزن سوق الذكاء الاصطناعي سنة 2015، 200 مليون دولار، ويقدر الخبراء أنه سيرتفع إلى ما يقرب من 90 مليار دولار أمريكـي سنـة 2025

متابعة/ لمياء المولدي

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صلة

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *